• دائرة المنح والابتكار
  • منح الأدب والفنون
  • منح الفكر القيادي
  • الابتكار المجتمعي

دائرة المنح والا بتكار 

تنويه: يرجى التكرم بالعلم أن التقدم للمنح الثقافية تم تأجيله إلى إشعار آخر 

إيمانًا من مؤسّسة عبد الحميد شومان بأهمية الثقافة والابتكار ودورهما المحوري في رفع جودة الحياة ومستوى الرفاه العام لكل من الأفراد والمجتمعات، وتحقيقًا لرؤيتها التي تبنّتها وهي "نحو مجتمع الثقافة والإبداع" بدأت المؤسّسة في العام 2014 بمأسسة دائرة المنح والابتكار التي سعت من خلالها لتكريس الثقافة كنمط حياة وجوهر تفكير، وتنمية الابتكار في المجتمع عبر برنامجيها المنح الثقافية (منح الفكر القيادي، ومنح الأدب والفنون) وجائزة الابتكار. 

 برامج المنح الثقافية

يشير الفعل الثقافي إلى تطور المشهد الحضاري والثقافي والعلمي، لذلك تعمل دائرة المنح والابتكار على توجيه خبراتها واهتماماتها ومواردها لإنشاء مساحة ثقافية فاعلة في الأردن وفلسطين عبر برامج المنح الثقافية التي تستثمر في الإبداع المعرفي.

تقدّم المؤسّسة عبر دائرة المنح والابتكار مجموعة من المنح الثقافية السنوية والتي تدعم فيها الفنانين والمثقفين والمؤسّسات الهادفة، وتساعدهم في التغلب على التحديات التي تواجههم. ومنذ بدء عمل الدائرة في العام 2014 وحتى الآن دعمت مؤسّسة عبد الحميد شومان أكثر من 230 مشروعًا يعود لأفرادًا و/ أو مجموعات و/أو جهات بقيمة مالية تجاوزت الـثمانية ملايين دينار وعملت على خلق تجارب ثقافية فريدة، شاملة ومؤثّرة.

ومن خلال إدراج برامج المنح الثقافية هدفت مؤسّسة شومان إلى تقديم الدعم المادي والعيني للمساهمة في تنمية مجتمع مُبدع، من حيث دعم الفنون والثقافة والمحافظة عليها وتعزيز استدامتها، والتركيز على توفير فرص المشاركة العادلة في النشاط الثقافي المعرفي لكافة أبناء المجتمع، وتحفيز اللامركزية الثقافية من خلال الوصول إلى جميع المحافظات.    

حيث تشتمل برامج المنح الثقافية على:

برنامج منح الأدب والفنون والذي من خلاله ومنذ بدء عمل الدائرة   وحتى الآن تم دعم 149 مشروعًا، ومن خلال هذا الدعم ساهمت المؤسّسة في نشر الوعي بقيمة الثقافة الفنية والكتابة الإبداعية، وتنمية ثقافة القراءة والبحث وإثراء ونشر المحتوى الأدبي والفنّي العربي على مختلف المنصات الرقمية والمطبوعة، إضافةً إلى استثمارها في المهارات الثقافية، وتعزيز المساحات الأدبية والفنيّة، وحفظ الإرث الثقافي الوطني وحمايته.    

برنامج منح الفكر القيادي، والذي من خلاله ومنذ بدء عمل الدائرة وحتى الآن تم دعم 81 مشروعًا، ومن خلال هذا الدعم أيضًا ساهمت المؤسّسة في دعم وتطوير العملية التعليمية عبر برامج بناء القدرات، من خلال توفير مصادر التعلّم للجميع وإنشاء مساحات تعليمية والاستثمار في التطبيقات التعليمية والعلمية، فضلًا عن دعم مختلف الأنشطة التّعليمية والعلمية والقطاعات التي تُلبّي احتياجات الطلاب وتُطوّر مهاراتهم. 

 
برنامج جائزة الابتكار 

 لدور الابتكار المحوري في تمكين مجتمع المعرفة ودفع عجلة النمو الاقتصادي والتصدي للتحديات الحالية، أطلقت دائرة المنح والابتكار جائزة مؤسّسة عبد الحميد شومان للابتكار لتعزيز بيئة تدعم الإبداع والابتكار والإنتاجية في الأردن ودعم الابتكارات الأردنية ذات الأثر المجتمعي الواسع. 

تهدف جائزة مؤسّسة عبد الحميد شومان للابتكار عبر مراحلها الثلاث لدعم الابتكارات، من حيث التحقق من فعاليتها والتطوير والتوسع والنمو، إضافةً للتكيف مع التغيير الدائم الناجم عن الأزمات في العديد من المجالات والقطاعات.  ومنذ إطلاق الجائزة في العام 2017 وحتى الآن تم دعم 17 مشروعًا يعود على أفراد و/أو شركات ناشئة أردنية أثبتت صلاحية منتجها/خدمتها بموازنة قدرت بما يقارب 2 مليون دينار أردني. 

حيث تسعى المؤسّسة من خلال إطلاق جائزة الابتكار إلى تنمية مجتمع مبتكر في الأردن، وخلق أنظمة وشبكات بيئية ابتكارية حيوية وسليمة، والحفاظ والتطوير عليها.

 

الشركاء

 إضافةً لأهداف المنح الثقافية وجائزة الابتكار، تسعى دائرة المنح والابتكار باستمرار لاغتنام فرص إقامة شراكات جديدة تتماشى مع نطاق البرنامج من حيث إتاحة الاستثمارات بأساليبٍ جديدة تُعزّز تبادل المعارف والتميّز الثقافي وتُؤثّر على تقدّم المجتمعات عبر تعزيز المعرفة، والعلوم، والثقافة، والفنون، والابتكار.


والشركاء هم:

  • وزارة الثقافة
  • مؤسّسة ولي العهد
  • البنك المركزي الأردني
  • مركز هيا الثقافي
  • الهيئة الملكية للأفلام
  • جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية
  • نادي إبداع الكرك
  • متحف الأطفال
  • صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية
  • المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا  
  • الجمعية العلمية الملكية IPARK-
  • شركة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتطوير البرامج الريادية
  • حاضنة أعمال فرح سبارك
  • ICT Association of Jordan – Int@j
  • منتدى الفكر العربي
  • شركة بالعربي

منح الأدب والفنون

تسعى المؤسسة من خلال هذا البرنامج، إلى دعم مشروعات جادة تسهم في تنمية المواهب والمهارات الفنية والأدبية وتوفير الفنون للجميع. وتشمل مشروعات في قطاع الفنون الأدائية، والفنون السمعية والبصرية، والأنشطة الثقافية والمهرجانات، ومشاريع حفظ الإرث الوطني، والمساحات الفنية والأدبية، ودعم المكتبات مساهمة في تطوير المجتمع وتقدمه. 

القطاعات الفنية والأدبية المؤهلة للتقدم بطلبات الدعم: 

الفنون الأدائية 

تعتبر الفنون الأدائية وسيلة مهمة للتعبير عن حياة الشعوب وواقعها وتشمل (الفن المسرحي، الموسيقى، الرقص) من خلال هذا القطاع تسعى المؤسسة إلى دعم مشروعات/عروض تهدف إلى نشر وتعميم الثقافة والفنون للجميع حسب التفاصيل التالية: 

  • المسرح: عروض مسرحية لجميع أنواع المسرح (المسرح الكلاسيكي، الشعبي والتجريبي) لجميع الفئات العمرية بما في ذلك الأطفال واليافعين. تتضمن رسائل ثقافية واجتماعية منتجة مسبقاً، وتنفذ عروضها في العاصمة والمحافظات. 
  • الموسيقا: مشروعات وعروض موسيقية، على أن تشمل تعاونًا ما بين الموسيقيين المحليين أو الموسيقيين المحليين بالتعاون مع موسيقيين من العالم العربي، وتقديم عروض لهم في العاصمة والمحافظات. 
  • الرقص: ويشمل الفنون التي تحمل الهوية الأردنية والفلسطينية، وعروض الرقص المسرحي وفنون الدبكة. 

- لا تقدم المؤسّسة الدعم لإنتاج المسرحيات أو إصدار الألبومات الموسيقية. 

الفنون السمعية والبصرية 

بهدف تنشيط الإنتاج الإبداعي والفني المتميز من خلال الصوت والصورة، تسعى المؤسسة إلى دعم مشروعات فنية وبصرية بأطيافها المتعددة تحمل في طياتها انحيازًا واضحًا للغتنا العربية، يتقدم فيه منتج ذو جودة عالية يحمل هويتنا وثقافتنا. وتشمل المشروعات التالية: 

  • الرسوم المتحركة (2D, 3D, Graphic Motion): تقدم محتوىً عربيًا تعليميًا وترفيهيًا متميزًا يغطي القطاعات المختلفة مثل العلوم واللغة وغيرها. 
  • الأفلام: دعم مرحلة ما بعد الإنتاج الخاصة بالأفلام التي تعبر عن المشهد المحلي وتغطي قضايا ثقافية واجتماعية. 
  • المشروعات التوثيقية: مقاطع مرئية قصيرة تهدف إلى توثيق المشهد الثقافي و/أو الفاعلين والمؤثرين فيه بعيداً عن توثيق المواقع الأثرية.  

- تشترط المؤسّسة أن لا تشتمل المشروعات المقدمة للدعم أي محتوى أو تنويه سياسي و/أو ديني و/أو غير أخلاقي. 

الأنشطة الثقافية والمهرجانات 

إيمانًا بضرورة توفير فعاليات وأنشطة ثقافية تهدف إلى تنمية الذائقة الفنية وتعريض المجتمع للأنواع المتعددة من الفنون، تقدم المؤسسة من خلال هذا القطاع الدعم لجميع الأنشطة والمهرجانات المحلية على أن تضمن التداخل بين الأنواع المتعددة للفنون أو بعضاً منها ولا تنحصر في نوع واحد. 

- لا تقدم المؤسّسة الدعم للمعارض الشخصية للفنانين، كما ولا تدعم أي مهرجانات وأنشطة ذات صبغة تجارية. 

مشاريع حفظ الإرث الوطني 

تسعى المؤسسة من خلال هذا القطاع إلى توفير الدعم لمشروعات فنية وأدبية وثقافية وتاريخية، ترتقي بالذوق العام، وتحمل في طياتها رسائل مجتمعية مهتمة بسرد القصص، وتروي التاريخ بطريقة مشوقة، إضافة إلى أنها توثق وتحفظ إرث المنطقة وتعكس هويتها. يشمل الدعم المشروعات التالية: 

  • مشاريع توثيق الإرث الوطني. 
  • برامج تدريبية وورشات تهدف إلى حماية الإرث الوطني. 
  • فن الحكواتي/ الحكي. 

- لا تشمل برامج توثيق الإرث الوطني المشاريع البحثية، والمطبوعات والنشر، ومشاريع توثيق المواقع السياحية والحضارية، ومواقع التراث الأثري. وتقتصر على مشاريع توثيق القصص التراثية، العادات والتقاليد للمناطق، الإرث الفني والثقافي والتي تنتهي بعروض للجمهور العام. 

المساحات الفنية والأدبية 

يهدف القطاع إلى إيجاد مساحات إبداعية وفنية للجميع تنفذ ورشات تدريبية تفضي إلى توفير منتجات ومساحات تهتم بالاستثمار في قدرات وخبرات الشباب\ الشابات والأطفال، للوصول إلى أداء فني تفاعلي إبداعي ممتع. يشمل الدعم المشروعات التالية: 

  • ورشات أو دورات بناء القدرات في موضوعات المسرح، السينما، الإنتاج الموسيقي للأطفال، الكتابة الإبداعية، التصوير، الشعر، فن الغرافيتي، فن الرسوم الهزلية، النقد الفني، المعالجة عن طريق الفن. 
  • مشاريع ومنصات تهدف إلى إثراء المحتوى العربي على الإنترنت، موجهة نحو الاهتمام باللغة العربية وإعادة الاعتبار لها.  

- لا تقدم المؤسسة الدعم لتدريبات الفن التشكيلي أو مشاريع الترجمة، كما لا تقدم الدعم لإنشاء المنصات والمواقع الإلكترونية. 

- تشترط المؤسسة أن يكون المحتوى العربي المقدم على المنصات، محتوىً عربياً صحيحاً، والمعلومات الواردة فيه مدققة ومشار إلى مصادرها. 

دعم تطوير المكتبات 

لأن القراءة هي أساس تقدم الشعوب والثراء الفكري لها، دأبت المؤسسة على تقديم دعم متخصص من أجل تطوير وإثراء وتفعيل المكتبات العامة المتميزة التي توفر نمطاً ثقافياً تخدم به شريحة كبيرة من المجتمع وتشجع على القراءة وتنفذ برامج تسعى إلى بناء مجتمع المعرفة. يشمل دعم تطوير المكتبات المشاريع التالية: 

  • إثراء قواعد و/أو توسعة قواعد المكتبات من الكتب الصوتية. 
  • إثراء قواعد و/أو توسعة قواعد المكتبات من الكتب الإلكترونية. 
  • دعم المكتبات بالكتب المتخصصة. 
  • توفير برامج تعليمية ترفيهية ضمن المكتبات. 
  • توفير الوسائط المختلفة التي تشجع على القراءة. 
  • برامج تدريبية تهدف إلى بناء قدرات العاملين في المكتبات، إضافة إلى ورشات بناء القدرات في الموضوعات المختلفة لرواد المكتبات. 

- لا تقدم المؤسسة الدعم للمكتبات التابعة للمؤسسات التعليمية (جامعات ومدارس) و/أو المكتبات التابعة للقطاع العام أو الخاص. 

- تشترط المؤسسة أن تكون الجهات المتقدمة لطلبات دعم المكتبات هدفها خدمة أكبر شريحة ممكنة من المجتمع وتنفيذ أنشطة وفعاليات ذات أثر وثابتة الفعالية. بالإضافة إلى قدرة الجهة على تغطية التكاليف التشغيلية للمكتبة والتي تشمل: (أجور موظفين المكتبة، أجور مباني، أراضي، تأمين، صيانة، مصاريف كهرباء، ماء، تدفئة). 

 

منح الفكر القيادي

تسعى المؤسسة من خلال هذا البرنامج، إلى دعم مشروعات تهدف لتشجيع العلم والبحث العلمي، ودعم المسيرة التعليمية وتطويرها من خلال برامج تنمي آفاق ومدارك الأفراد المعرفية والفكرية وتلبي احتياجاتهم العلمية والتعليمية بتوفير تطبيقاتها المتعددة، بما يحقق، في المحصلة، منفعة مجتمعية وتعليمية للجميع. وتشمل مشروعات تغطي قطاع المؤتمرات العلمية البحثية، والمساحات التعليمية والتطبيقات التعليمية، والأنشطة العِلمية، والمنتديات والمناظرات الشبابية. 

القطاعات العلمية والتعليمية المؤهلة للتقدم بطلبات الدعم: 

المؤتمرات العلمية البحثية 

يهدف هذا القطاع إلى دعم المؤتمرات العلمية البحثية التي تقام بالتعاون مع الجامعات أو المراكز البحثية والتي تسعى إلى نشر ثقافة ومنهجية البحث العلمي وتطبيقاته، وتضمن مشاركة الشباب من الطلاب بهدف تحفيز مهارات التفكير والبحث العلمي لديهم، إضافة إلى المؤتمرات المتخصصة التي تناقش وتنشر أوراقاً بحثية أو تطبيقات عملية ضمن المجالات التالية: العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون والرياضيات. 

*تشترط المؤسسة مشاركة الطلاب في المؤتمرات المتقدمة، وأن لا تنحصر فقط في الهيئات التدريسية أو طلبة الدراسات العليا. 

*لا تغطي المؤسسة تكاليف المشاركة في المؤتمرات، سواءً كانت محلية أو عالمية. 

الأنشطة العلمية 

تأتي أهمية الأنشطة العلمية المختلفة من انحيازها الواضح للعلوم بحيث تقدمه بطريقة ممتعة وجاذبة لجميع الفئات وعدم حصرها في فئة معينة، إضافة إلى تفاعلها مع الأطفال والشباب ضمن العروض والأنشطة المنفذة، ما يحفز أساسيات ومهارات التفكير الناقد لدى الفئة المستفيدة، ويخلق الوعي والاهتمام حول المجالات العلمية المختلفة. يشمل الدعم المشروعات التالية: 

  • المسابقات العلمية: تحفز التفكير الناقد وتحفز المنافسة العلمية بين الفئات للاطلاع على أكبر قدر ممكن من المعلومات. 
  • المعارض العلمية: يتم من خلالها عرض نماذج أولية مطورة من قبل الفئات، أو عرض أهم التطبيقات/ النماذج العملية الجديدة. 
  • المخيمات التعليمية العلمية: تعمل على تعليم مهارات التفكير الناقد والتفكير التصميمي لدى الأطفال والشباب حول مواضيع العلوم، وتحفيز الفكر القيادي والحر لديهم. 
  • عروض العلوم الممتعة: هي عروض تشرح المفاهيم والموضوعات العلمية بطريقة مسلية وجاذبة بعيدا عن الجمود. 

- لا تقدم المؤسسة الدعم للمشاركة في المسابقات والمعارض العلمية أو تغطية تكاليف إنتاج النماذج الأولية للمشاريع. 

المساحات العلمية والتطبيقات التعليمية 

 تأتي أهمية دعم المساحات العلمية والتطبيقات التعليمية من دورها في استحداث أو خلق أو إعادة إحياء مساحات وتطبيقات تطور و/أو تؤهل المصادر التعليمية والتعلمية، وتوفر الموارد العلمية المعززة للتعليم المنهجي، ما ينمي آفاق ومدارك المعرفة والفكر لدى الأطفال والشباب ويزيد من مشاركة المرأة في العملية التعليمية، إضافة إلى نشر ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات بما يحقق منفعة مجتمعية وتعليمية، كما تسهم في الوصول إلى مجتمع علمي وعملي متميز، وذلك من خلال دعم الورشات التعليمية الهادفة لبناء القدرات والمساحات التي تحفز التفكير الحر (التصميمي والناقد). يشمل الدعم التالي: 

  • المساحات والتطبيقات التعليمية لمهارات التفكير الناقد والتفكير التصميمي: بحيث تحفز المعلمين والطلاب على إيجاد الحلول للمشاكل التي يواجهونها أو تتيح إجابات على بعض الأسئلة من دون الحاجة لإرشاد أو توجيه للحصول عليها. 
  • المساحات التعليمية لموضوعات علمية وتكنولوجية: مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي وغيرها. 
  • مساحات وورشات التعليم اللانمطي/ التعليم البديل/ التعليم المتمايز. 
  • المحتوى العلمي الرقمي: يشمل الموضوعات التعليمية، وموضوعات بناء القدرات التي تخدم سوق العمل والتخصصات التدريبية العلمية. 

المنتديات الشبابية والمناظرات 

تأتي أهمية دعم المنتديات الشبابية والمناظرات لدورها في توفير مساحة للشباب في الجامعات والمدارس لمناقشة موضوعات علمية وثقافية تحدد ضمن مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون والرياضيات، بحيث تخلق أسس الفكر القيادي الحر وزيادة الوعي حول الموضوعات التي يتم نقاشها، وتحفز تقبل الرأي الآخر. وتشمل جميع الفئات العمرية من الشباب يشمل الدعم التالي: 

  • المنتديات والمناظرات ونوادي المناظرات التي تناقش وتغطي الموضوعات التالية: العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون، والرياضيات. 
  • المنتديات والمناظرات التي تغطي وتناقش الابتكار العلمي والبحوث العلمية. 
  • برامج/ ورشات بناء القدرات حول أسس المناظرات وتعليم منهجيتها. 

الابتكار المجتمعي 

في عالمنا المعاصر، تسعى الدول الرائدة اقتصاديًا وحتى تلك التي ما تزال في طَور النمو منها إلى تعزيز الابتكار لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء. لذا، من المهم حاليًا أن نعي أن الابتكار يحتل الأولوية الأولى في كل المجالات الاقتصادية، ولا يقتصر على الشركات العاملة في مجال التقنيات المتقدمة، والقطاعات التقنية فحسب. لذا، تسعى الدول الاقتصادية بشكل راسخ إلى تركيز جُل اهتمامها على خلق أنظمة وشبكات بيئية ابتكارية حيوية وسليمة والحفاظ عليها.

في العام 2021، وبحسب مؤشر الابتكار العالمي (GII)، احتل الأردن المركز الـ 81 من بين 126 دولة مشاركة وذلك بتحقيق تقدم فاقت نسبته الـ 21% عن عام 2016 والتي تتوافق مع نسب التطور المتوقع تحقيقها. ذلك أن الأردن كدولة موردها الرئيسي الأفراد المبدعين والمتعلمين، بالإضافة إلى النمو المتسارع في خلق بيئة متنوعة وديناميكية للابتكار وريادة الأعمال تسعى لتحقيق الهدف الأسمى للوصول لتنمية المجتمع والاقتصاد.

ولأهميته في حياتنا تبنّت مؤسّسة عبد الحميد شومان الابتكار كأحد أركانها الثلاثة بهدف المشاركة في توجيه القوى المحركة للابتكار من خلال نشر ثقافة الابتكار ضمن القطاعات ذات الحاجة الملحة وخلق بيئة يجد فيها المبتكرون وروّاد الأعمال أنفسهم يتلقون الفرص والدعم اللازم لتطبيق ابتكارات مؤثرة مجتمعيًا، قابلة للتطبيق ومستدامة.

وتماشيًا مع أهدافها الاستراتيجية وجهودها المستمرة في دعم الابتكار؛ أطلقت مؤسّسة عبد الحميد شومان جائزة مؤسّسة عبد الحميد شومان للابتكار منذ العام 2017 نظراً لأهمية تعزيز بيئة تدعم الإبداع والابتكار والإنتاجية في الأردن، لتغطي الجوانب العلمية والمجتمعية بهدف تمكين مجتمع المعرفة ودفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال تعزيز مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة التي تقوم على الابتكار  للتصدي للتحديات الحالية وتسريع المنافع المجتمعية، مثل خلق فرص العمل وتنفيذ المشاريع التي تؤدي إلى تحسين نوعية الحياة والنهوض بالمجتمعات.

والهدف من إطلاق جائزة مؤسّسة عبد الحميد شومان للابتكار جاء لدعم الافكار، والتحقق من فعاليتها وتمكين وتوسيع نمو الابتكارات الأردنية ذات الأثر المجتمعي الواسع والتكيف مع التغيير الدائم الناجم عن الأزمات في المجالات والقطاعات شديدة الاضطراب.

يمكنكم الاطّلاع على تفاصيل الجائزة عند الضغط هنا.